3 مستشفيات سعودية تتقدم في تصنيف أفضل 250 مستشفى عالمياً وفق نيوزويك 2026
حققت مستشفيات سعودية عالمية 2026 حضوراً لافتاً على خريطة الرعاية الصحية الدولية، إذ أعلنت مجلة
نيوزويك في تصنيفها العالمي لعام 2026
عن دخول ثلاثة مستشفيات سعودية ضمن قائمة أفضل 250 مستشفى على مستوى العالم. ويمثّل هذا الإنجاز علامةً فارقةً في مسيرة التطوير الصحي الذي تشهده المملكة العربية السعودية، ويؤكد أن القطاع الطبي السعودي يسير بخطى ثابتة نحو الريادة الإقليمية والعالمية.
تصدّر مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض قائمة المستشفيات السعودية في هذا التصنيف المرموق، محققاً نسبة تقييم بلغت 92.70%، وهو ما رافقه تقدّم ملحوظ بلغ 56 مرتبة مقارنةً بترتيبه في العام الماضي. ولم يقتصر تميّز المستشفى على المستوى السعودي، بل امتدّ ليحصد المرتبة الأولى على صعيد الشرق الأوسط في عدد من التخصصات الطبية الدقيقة، في مقدّمتها علاج الأورام وجراحة العظام والمفاصل، مما يجعله مرجعاً طبياً إقليمياً بامتياز.
| الترتيب محلياً | اسم المستشفى | المدينة | نسبة التقييم | أبرز التخصصات |
|---|---|---|---|---|
| الأول | مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث | الرياض | 92.70% | الأورام، جراحة العظام |
| الثاني | مستشفى الدكتور سليمان فقيه | جدة | 92.28% | الجراحة العامة، الباطنية |
| الثالث | مستشفى جونز هوبكنز أرامكو الطبي | الظهران | — | الرعاية الشاملة، الطب الوقائي |
وجاء مستشفى الدكتور سليمان فقيه في المرتبة الثانية على المستوى الوطني بنسبة تقييم بلغت 92.28%، ليثبت حضوره القوي بين أعرق المؤسسات الصحية الخاصة في المملكة. أما المرتبة الثالثة سعودياً فقد آلت إلى مستشفى جونز هوبكنز أرامكو الطبي، الذي يجمع بين الخبرة الأمريكية الرفيعة والكفاءة التشغيلية المحلية، مما يجعله نموذجاً ناجحاً للشراكة الصحية الدولية. ويؤكد حضور هذه المستشفيات الثلاثة في التصنيف العالمي أن المملكة العربية السعودية باتت وجهةً صحيةً عالميةً تستقطب المرضى والكوادر الطبية من مختلف أنحاء العالم.
يأتي هذا التقدم اللافت انعكاساً حقيقياً للإصلاحات الجوهرية التي تتبنّاها المملكة في إطار رؤية 2030، حيث تُولي الحكومة أهمية قصوى لتطوير البنية التحتية الصحية، وتأهيل الكوادر الطبية الوطنية، ودعم البحث العلمي والابتكار. وقد أسهم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومة التشخيص والعلاج في رفع مستوى الدقة والكفاءة الطبية، فيما فتحت برامج الاعتماد الدولي آفاقاً جديدة أمام المستشفيات السعودية للتنافس على أعلى المستويات. وللاطلاع على التفاصيل الكاملة لهذا التصنيف، يمكن زيارة
الصفحة الرسمية لتصنيف نيوزويك لأفضل مستشفيات العالم 2026.
وفي ضوء هذه الإنجازات المتراكمة، يتّضح أن القطاع الصحي السعودي يسير على مسار تصاعدي متسارع، مدعوماً بإرادة سياسية راسخة واستثمارات ضخمة تستهدف تحقيق التميّز الطبي على الصعيدين الإقليمي والدولي. ومن المتوقع أن تواصل المستشفيات السعودية تحسين مراكزها في التصنيفات العالمية خلال السنوات المقبلة، مع استمرار التوسع في تبنّي أحدث البروتوكولات العلاجية وتعزيز التعاون مع المراكز الطبية الكبرى حول العالم، مما سيُرسّخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً صحياً عالمياً من الدرجة الأولى.
المصدر: Newsweek Rankings
