أطلق بنك مورغان ستانلي تحذيراً استراتيجياً من اختراق تحويلي وشيك في الذكاء الاصطناعي سيحدث في النصف الأول من عام 2026، مدفوعاً بزيادة هائلة في القدرة الحوسبية بمقدار عشرة أضعاف في مختبرات الذكاء الاصطناعي الأمريكية الكبرى.
وفقاً لنموذج “مصنع الذكاء” الخاص بالبنك، ستواجه الولايات المتحدة نقصاً صافياً في الطاقة الكهربائية يتراوح بين 9 و18 جيجاواط حتى عام 2028، وهو عجز يمثل 12% إلى 25% من الطاقة المطلوبة لتشغيل مراكز البيانات الضخمة.
“الذكاء الاصطناعي التحويلي سيصبح قوة انكماشية قوية تهدد الوظائف على نطاق واسع، مما يتطلب إعادة تشكيل جذرية لسوق العمل العالمي.”
استثمارات ضخمة وتحركات استراتيجية
في خطوة لافتة، أعلن جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة نفيديا، عن وقف استثماراته الجديدة في شركتي OpenAI وAnthropic، مشيراً إلى تغيرات استراتيجية في سوق الذكاء الاصطناعي.
في المقابل، تخطط شركات Big Tech الأربع (جوجل، أمازون، ميتا، مايكروسوفت) لإنفاق 650 مليار دولار على مراكز البيانات في عام 2026 وحده، في سباق محموم لتحقيق التفوق في الذكاء الاصطناعي.
أزمة الطاقة القادمة
يحذر التقرير من أن العجز المتوقع في الطاقة الكهربائية يمثل تحدياً حقيقياً قد يعيق التطور المخطط للذكاء الاصطناعي. البنية التحتية الحالية للطاقة غير مجهزة لتلبية الاحتياجات الهائلة لمراكز البيانات الجديدة.
تداعيات على سوق العمل
يشير التحليل إلى أن اختراق الذكاء الاصطناعي التحويلي سيؤثر بشكل كبير على أنماط العمل التقليدية، مع توقعات بإزاحة وظائف تقليدية وخلق احتياجات جديدة لمهارات متخصصة في إدارة وصيانة أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
التحذير من مورغان ستانلي يضع قطاع الطاقة والبنية التحتية في مواجهة مباشرة مع طموحات الذكاء الاصطناعي الضخمة، مما يستدعي تخطيطاً استراتيجياً عاجلاً لتجنب أزمة طاقة قد تعطل التقدم التقني المنتظر.
المصدر: Fortune
